9 نوفمبر 2025 (إنسبروك، النمسا): كل فكرة عظيمة تبدأ بالفضول، وأحيانًا تستطيع حتى أصغر العقول أن تتخيل طرقًا جديدة لتسهيل الحياة على الأشخاص الذين يعانون من فقدان السمع. تدعو MED-EL، الرائدة عالميًا في ابتكار زراعات السمع، أصحاب الرؤى الصغار من سن 6 إلى 12 عامًا إلى التألق في مسابقة IDEASforEARS لعام 2026. يتيح هذا التحدي العالمي للأطفال ابتكار حلول إبداعية قد تغيّر حياة الأشخاص الذين يعانون من فقدان السمع، ليثبتوا أن العمر ليس عائقًا أمام إحداث فرق.
انطلقت IDEASforEARS في اليوم العالمي للمخترعين، وهي أكثر من مجرد مسابقة: إنها منصة للفضول والتعاطف والتفكير الجريء. الأطفال في كل مكان مدعوون إلى تقديم أفكارهم بأي شكل يختارونه، من الرسومات والمجسمات إلى مقاطع الفيديو والقصص. الحد الوحيد هو خيالهم. ومن خلال المشاركة، لا يتعلم الأطفال عن أثر فقدان السمع فحسب، بل يكتشفون أيضًا قوة إبداعهم في إحداث تغيير حقيقي في العالم.

حركة تتخطى الحدود
وراء كل فكرة قصة: رغبة طفل في مساعدة الآخرين على سماع العالم من حولهم. منذ انطلاقها عام 2017، جمعت IDEASforEARS أكثر من 1,700 طفل من أكثر من 45 دولة، حمل كل منهم منظوره الفريد إلى التحدي. وأصبحت المسابقة منصة عالمية لنشر الوعي بصحة السمع وإلهام الجيل القادم من صانعي الحلول.
أصوات ملهمة
تعود جذور IDEASforEARS إلى رؤية Geoffrey Ball، المخترع والمبتكر ورئيس لجنة تحكيم المسابقة. فقد Geoffrey سمعه في طفولته المبكرة، ثم اخترع زراعة الأذن الوسطى VIBRANT SOUNDBRIDGE، فاستعاد سمعه وأحدث ثورة في هذا المجال. ومع أكثر من 100 براءة اختراع باسمه، يعرف Geoffrey عن تجربة ما يعنيه تحويل التحدي إلى إنجاز. يقول Geoffrey Ball، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في وحدة أعمال Vibrant التابعة لـ MED-EL: «IDEASforEARS هي المكان الذي يلتقي فيه الخيال بالأثر. لقد قضيت حياتي في تحويل الأفكار الجامحة إلى تكنولوجيا حقيقية، وأعرف أن بعض أفضل الأفكار تأتي من أطفال يرون العالم بشكل مختلف. هذه المسابقة تمنحهم المنصة، وتتيح لهم أن يرفعوا أصواتهم، وتريهم أن إبداعهم قادر على تغيير الحياة. لذا، إن كانت لديك شرارة فكرة، مهما بدت مجنونة، فاسعَ وراءها. هكذا يبدأ الابتكار.»
وتضيف Jennifer Robinson، مديرة إدارة المنتجات لحلول السمع على مستوى الشركة في MED-EL: «تمنح IDEASforEARS الأطفال صوتًا في رسم مستقبل تكنولوجيا السمع. في كل عام، يدهشنا إبداعهم وتعاطفهم. وتساعدنا نظرتهم الجديدة على إعادة تخيل ما هو ممكن، ونحن فخورون بدعم أفكارهم.»
التكنولوجيا تلتقي بالإبداع
للعام الثالث على التوالي، تفخر MED-EL بالتعاون مع Microsoft بصفتها الشريك التكنولوجي الرسمي لـ IDEASforEARS. تجلب هذه الشراكة أدوات متطورة إلى المسابقة، وتساعد المخترعين الصغار على التواصل والإبداع والتلاقي عبر اللغات والحدود. وبفضل الترجمة الفورية والمحتوى التفاعلي وميزات إمكانية الوصول المدعومة بتكنولوجيا Microsoft، تصبح تجربة المسابقة أكثر شمولًا وإلهامًا للأطفال الذين يعانون من فقدان السمع.
جعل غير المرئي مرئيًا
فقدان السمع عائق غير مرئي، يؤثر في ملايين الأشخاص دون أن يُرى أو يُفهم على الفور. تساعد IDEASforEARS في تسليط الضوء على هذا التحدي الخفي من خلال تشجيع الأطفال على استكشاف تجارب من يعانون من فقدان السمع والتعاطف معها. وفي أنحاء العالم، تدمج المدارس المسابقة في فصولها الدراسية، وتستخدمها وسيلة إبداعية لنشر الوعي وفتح الحوار حول صحة السمع. ومن خلال أفكارهم، يساعد الأطفال في جعل فقدان السمع مرئيًا، ويلهمون الآخرين للتحرك.
فرصة تغيّر الحياة
تشجع MED-EL الآباء والمعلمين والمرشدين على دعم الأطفال للانضمام إلى هذه المغامرة الاستثنائية. لن يرى الفائزون أفكارهم تحظى بالتقدير فحسب، بل سيحصلون أيضًا على رحلة لا تُنسى إلى إنسبروك في النمسا، موطن أبحاث MED-EL وتطويرها الرائد. جميع التفاصيل وإرشادات المشاركة متاحة على موقع IDEASforEARS الإلكتروني. آخر موعد لتقديم المشاركات هو 17 يناير 2026 (منتصف الليل بتوقيت CET).
لإلقاء نظرة على إبداع المسابقات السابقة وأثرها، زر صفحة IDEASforEARS على Facebook لقراءة القصص والمستجدات والاستلهام.

ملاحظات للمحررين
عن فقدان السمع
يعاني أكثر من 5% من سكان العالم، أي 466 مليون شخص، من فقدان سمع معيق (432 مليون بالغ و34 مليون طفل). ويُقدَّر أنه بحلول عام 2050 سيعاني أكثر من 900 مليون شخص، أي واحد من كل عشرة أشخاص، من فقدان سمع معيق. وتوصي منظمة الصحة العالمية بمجموعة من التدخلات لتحسين التواصل بعد حدوث فقدان السمع، ومنها زراعات السمع.
عن MED-EL
MED-EL Medical Electronics، الرائدة في حلول السمع القابلة للزرع، تحركها رسالة التغلب على فقدان السمع بوصفه عائقًا أمام التواصل وجودة الحياة. شارك في تأسيس هذه الشركة الخاصة التي يقع مقرها في النمسا رائدا هذا القطاع Ingeborg وErwin Hochmair، اللذان أدت أبحاثهما الرائدة إلى تطوير أول زراعة قوقعة (CI) إلكترونية دقيقة متعددة القنوات في العالم، وقد زُرعت بنجاح عام 1977 وكانت الأساس لما يُعرف اليوم بزراعة القوقعة الحديثة. وقد أرسى ذلك الأساس لنمو الشركة الناجح عام 1990، حين وظّفا أول موظفيهما. واليوم، يعمل في MED-EL أكثر من 3,000 موظف من نحو 90 دولة، في 30 موقعًا حول العالم.
تقدّم الشركة أوسع مجموعة من الحلول القابلة للزرع وغير القابلة للزرع لعلاج جميع أنواع فقدان السمع، مما يمكّن الناس في 139 دولة من الاستمتاع بنعمة السمع بمساعدة جهاز من MED-EL. وتشمل حلول السمع من MED-EL أنظمة زراعة القوقعة والأذن الوسطى، ونظام زراعة سمعية يجمع بين التحفيز الكهربائي والصوتي، وزراعات جذع الدماغ السمعية، إضافة إلى أجهزة التوصيل العظمي الجراحية وغير الجراحية. www.medel.com
Anthea Mulhall
منسقة التسويق، كندا
Anthea.mulhall@medel.com
